انتقلي إلى المحتوى
د. رامي عجمي

متابعة الحمل والولادة

متابعة الأم والجنين من قبل الحمل حتى ما بعد الولادة: سونار في مواعيده، وتحاليل الفحص المبكر، ومتابعة الضغط والسكر، والاستعداد للولادة الطبيعية أو القيصرية.

متابعة الحمل المنتظمة تحمي صحة الأم والجنين، وتكشف أي مشكلة مبكرًا حين يكون علاجها أسهل. تبدأ المتابعة الجيدة قبل الحمل نفسه وتستمر حتى ما بعد الولادة.

قبل الحمل

  • حمض الفوليك بجرعة 400 ميكروجرام يوميًا، قبل الحمل بشهر على الأقل وحتى نهاية الشهر الثالث، للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي.
  • ضبط الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والغدة الدرقية قبل الحمل.
  • مراجعة الأدوية التي تتناولينها مع الطبيب.

مواعيد السونار الأساسية

  • من 6 إلى 9 أسابيع: التأكد من مكان الحمل داخل الرحم، ونبض الجنين، وعدد الأجنة، وتحديد عمر الحمل بدقة.
  • من 11 إلى 14 أسبوعًا: قياس الشفافية القفوية (NT) مع تحاليل الفحص المبكر، لتقييم احتمال بعض التشوهات الكروموسومية مثل متلازمة داون.
  • من 18 إلى 22 أسبوعًا: السونار المفصل (فحص التشوهات) لتقييم أعضاء الجنين ونموه.
  • الثلث الأخير: متابعة نمو الجنين وكمية السائل ووضع المشيمة، والدوبلر عند الحاجة.

التحاليل المهمة

  • صورة دم، وفصيلة الدم وعامل Rh.
  • تحليل البول، وتحاليل الفيروسات حسب الحاجة.
  • منحنى السكر غالبًا بين الأسبوع 24 و28 للكشف عن سكر الحمل.
  • متابعة الضغط في كل زيارة للكشف المبكر عن تسمم الحمل.

علامات تستدعي التواصل فورًا

  • نزيف من المهبل.
  • صداع شديد أو زغللة في الرؤية أو تورم مفاجئ في الوجه واليدين.
  • قلة حركة الجنين بشكل ملحوظ.
  • نزول سائل من المهبل.
  • ألم شديد في البطن.

الولادة

يُناقش نوع الولادة، طبيعية أو قيصرية، حسب حالة الأم والجنين ووفق الأدلة العلمية. وبعد الولادة تأتي زيارة متابعة للاطمئنان على صحة الأم ومناقشة الرضاعة ووسائل تنظيم الأسرة.

مقالات ذات صلة