انتقلي إلى المحتوى
د. رامي عجمي

الإخصاب المساعد بأحدث التقنيات

تقنيات تُختار حسب سبب تأخر الحمل: من التلقيح الصناعي داخل الرحم إلى الحقن المجهري واستخراج الحيوانات المنوية جراحيًا، مع زراعة الأجنة حتى اليوم الخامس وتجميدها بالتجميد السريع.

الإخصاب المساعد ليس تقنية واحدة، بل مجموعة من الحلول تتدرج من البسيط إلى المتقدم. اختيار التقنية المناسبة يعتمد على سبب تأخر الحمل، وسن الزوجة، ونتائج الفحوصات، وعدد المحاولات السابقة.

التقنيات المستخدمة

التلقيح الصناعي داخل الرحم (IUI)

تُغسل عينة السائل المنوي وتُركز في المعمل، ثم تُحقن داخل الرحم بقسطرة رفيعة في وقت التبويض. يناسب حالات الضعف البسيط في الحيوانات المنوية، ومشاكل عنق الرحم، وبعض حالات تأخر الإنجاب غير معروف السبب. يشترط أن تكون قناة فالوب واحدة على الأقل سليمة.

أطفال الأنابيب والحقن المجهري (IVF / ICSI)

تخصيب البويضات خارج الجسم ثم نقل الأجنة إلى الرحم. وهي الخطوة المناسبة عند انسداد الأنابيب، أو ضعف الحيوانات المنوية الشديد، أو فشل التلقيح الصناعي.

استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا

في حالات انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي، يمكن أحيانًا استخراجها مباشرة من الخصية، بتقنيات مثل الميكروسكوب الجراحي (Micro-TESE)، ثم استخدامها في الحقن المجهري.

نقل الأجنة المجمدة

تُنقل الأجنة المجمدة في دورة لاحقة بعد تجهيز بطانة الرحم، طبيعيًا أو بالهرمونات. هذا يعطي الجسم فرصة للتعافي من التنشيط، ويسمح باختيار التوقيت الأنسب للانغراس.

تقنيات المعمل الحديثة

  • زراعة الأجنة حتى مرحلة الكيسة الأريمية (اليوم الخامس) لاختيار أقوى الأجنة.
  • التجميد السريع (Vitrification) للبويضات والأجنة بنسب نجاة عالية بعد إذابتها.
  • الفحص الوراثي للأجنة (PGT) في الحالات التي تحتاجه.

العلم أولًا

ظهرت في السنوات الأخيرة إضافات كثيرة تُعرض على المرضى، لكن ليس كلها مثبت الفائدة. الهيئات العلمية الدولية مثل ESHRE وهيئة الخصوبة البريطانية (HFEA) تقيّم هذه الإضافات باستمرار، والأفضل الاعتماد على ما ثبت علميًا أنه يحسن فرص الحمل لكل حالة.

مقالات ذات صلة