انتقلي إلى المحتوى
د. رامي عجمي

علاج تأخر الإنجاب والعقم

تقييم شامل للزوجين معًا لمعرفة سبب تأخر الحمل، في التبويض أو الأنابيب أو الرحم أو الحيوانات المنوية، ثم خطة علاج تبدأ بالأبسط وتتدرج حسب السبب والسن.

يُقال إن هناك تأخرًا في الإنجاب إذا لم يحدث حمل بعد سنة من العلاقة الزوجية المنتظمة بدون وسائل منع. وإذا كان سن الزوجة فوق 35 عامًا، يُنصح بالتقييم بعد 6 أشهر فقط، لأن الوقت عامل مهم في هذه المرحلة.

تأخر الإنجاب ليس مسؤولية الزوجة وحدها؛ فالعامل الذكري يشارك في نسبة كبيرة من الحالات، ولذلك يبدأ التقييم دائمًا بالزوجين معًا.

أشهر الأسباب

  • اضطرابات التبويض: وأشهرها تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية والبرولاكتين.
  • مشاكل قناتي فالوب: الانسداد أو التلف بعد الالتهابات أو العمليات السابقة.
  • مشاكل الرحم: الأورام الليفية، والزوائد اللحمية، والحاجز الرحمي، والالتصاقات.
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • العامل الذكري: ضعف عدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو شكلها.
  • أسباب غير معروفة: عندما تكون كل الفحوصات طبيعية.

التقييم الحديث

  1. تاريخ مرضي وفحص للزوجين.
  2. تحاليل الهرمونات في بداية الدورة، مع هرمون مخزون المبيض (AMH)، والغدة الدرقية والبرولاكتين.
  3. سونار مهبلي لتقييم الرحم والمبيضين وعد الحويصلات.
  4. فحص قناتي فالوب بالأشعة بالصبغة أو بالسونار بالمحلول.
  5. تحليل السائل المنوي وفق المعايير الحديثة لمنظمة الصحة العالمية.
  6. منظار الرحم أو البطن عند الحاجة فقط، للتشخيص والعلاج في نفس الوقت.

خطة العلاج: من الأبسط إلى الأكثر تقدمًا

  • تعديل نمط الحياة: الوصول لوزن صحي والتوقف عن التدخين يحسن فرص الحمل بشكل ملحوظ.
  • علاج السبب: مثل ضبط الغدة الدرقية أو إزالة زائدة لحمية بالمنظار.
  • تنشيط التبويض مع تحديد موعد العلاقة.
  • التلقيح الصناعي داخل الرحم (IUI).
  • أطفال الأنابيب والحقن المجهري عند وجود سبب يستدعيها أو بعد فشل الخطوات السابقة.

اختيار الخطوة المناسبة يعتمد على السبب، وسن الزوجة، ومدة تأخر الحمل، وليس على قاعدة واحدة لكل الحالات.

مقالات ذات صلة