انتقلي إلى المحتوى
د. رامي عجمي

تنشيط التبويض

علاج اضطرابات التبويض، وأشهرها تكيس المبايض، بالليتروزول أو حقن الهرمونات، مع متابعة البويضات بالسونار لضبط الجرعة وتوقيت التبويض وتقليل خطر الحمل المتعدد.

التبويض المنتظم هو أساس حدوث الحمل الطبيعي. عندما يكون التبويض ضعيفًا أو غير منتظم، تكون الدورة الشهرية غالبًا غير منتظمة أو متباعدة، ويتأخر الحمل حتى لو كانت باقي الفحوصات سليمة.

لمن يناسب تنشيط التبويض؟

  • تكيس المبايض: السبب الأشهر لاضطراب التبويض.
  • اضطرابات الهرمونات مثل ارتفاع البرولاكتين أو اضطراب الغدة الدرقية، بعد علاجها.
  • تأخر الإنجاب غير معروف السبب، أحيانًا مع التلقيح الصناعي.

وسائل العلاج الحديثة

  • تعديل نمط الحياة: في تكيس المبايض، فقدان 5 إلى 10% من الوزن قد يعيد التبويض الطبيعي وحده.
  • الليتروزول: أصبح الخيار الأول لتنشيط التبويض في تكيس المبايض وفق الإرشادات الدولية لعام 2023، لأن معدلات الحمل والولادة معه أعلى من الكلوميفين.
  • الكلوميفين: ما زال خيارًا مناسبًا لبعض الحالات.
  • حقن الهرمونات (Gonadotropins): للحالات التي لا تستجيب للأقراص، وتحتاج متابعة أدق.
  • الميتفورمين: قد يُضاف في حالات مقاومة الإنسولين.

المتابعة بالسونار: سر الأمان

تُتابع البويضات بالسونار المهبلي (متابعة التبويض) لمعرفة عدد الحويصلات وحجمها، وضبط الجرعة، وتحديد موعد إبرة التفجير والعلاقة الزوجية بدقة.

هذه المتابعة تقلل أهم مخاطر التنشيط:

  • الحمل المتعدد عند نمو عدد كبير من البويضات.
  • فرط تنشيط المبيض، وهو نادر مع الجرعات المناسبة والمتابعة المنتظمة.

إذا حدث التبويض لعدة دورات دون حمل، تتم مراجعة الخطة والانتقال للخطوة التالية، مثل التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري حسب الحالة.

مقالات ذات صلة