استئصال الرحم بالمنظار
استئصال الرحم من خلال فتحات صغيرة بمنظار عالي الدقة، لحالات مثل الأورام الليفية والنزيف المزمن، مع ألم أقل وعودة أسرع للحياة الطبيعية مقارنة بالجراحة المفتوحة.
استئصال الرحم بالمنظار هو إزالة الرحم من خلال فتحات صغيرة في البطن، باستخدام كاميرا عالية الدقة وأدوات جراحية دقيقة. توصي الجمعيات العلمية الدولية مثل الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) بالطرق الأقل تدخلًا، مثل المنظار أو الطريق المهبلي، كلما كانت مناسبة للحالة، بدلًا من الجراحة المفتوحة.
متى يُلجأ لاستئصال الرحم؟
- الأورام الليفية الكبيرة أو المتعددة التي تسبب نزيفًا أو ضغطًا.
- النزيف الرحمي المزمن الذي لم يستجب للعلاج.
- العضال الغدي (Adenomyosis) المؤلم.
- بطانة الرحم المهاجرة في بعض الحالات المتقدمة.
- تغيرات ما قبل السرطان في عنق الرحم أو بطانته.
- سقوط الرحم في بعض الحالات.
يُتخذ القرار بعد مناقشة البدائل المتاحة، مثل العلاج الدوائي، أو اللولب الهرموني، أو استئصال الأورام الليفية فقط، خاصة إذا كانت هناك رغبة في الإنجاب.
كيف تتم العملية؟
- تتم تحت تخدير كلي.
- يُستخدم غالبًا 3 إلى 4 فتحات صغيرة في البطن.
- يُفصل الرحم بدقة، ثم يُخرج غالبًا عن طريق المهبل.
- يُحدد مسبقًا مصير المبيضين: في السن الصغيرة يُحافظ عليهما عادة لتجنب انقطاع الطمث المبكر.
مميزات المنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة
- ألم أقل بعد العملية.
- إقامة في المستشفى غالبًا ليوم واحد.
- عودة للأنشطة اليومية خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع تقريبًا، مقارنة بستة إلى ثمانية أسابيع بعد الجراحة المفتوحة.
- نزيف أقل وخطر أقل لعدوى الجرح.
بعد العملية
تتوقف الدورة الشهرية ولا يمكن حدوث حمل. يُنصح بتجنب حمل الأشياء الثقيلة والعلاقة الزوجية لعدة أسابيع، حسب تعليمات الطبيب في المتابعة.
