انتقلي إلى المحتوى
د. رامي عجمي

تجميد البويضات

سحب البويضات الناضجة بعد تنشيط المبيض وتجميدها بالتجميد السريع (Vitrification)، للحفاظ على فرصة الإنجاب لأسباب طبية أو عند تأجيل الحمل.

عدد البويضات وجودتها يقلان مع التقدم في السن، وهذا التراجع يصبح أوضح بعد سن 35. تجميد البويضات يسمح بالاحتفاظ ببويضات في عمر أصغر، لاستخدامها لاحقًا عند الرغبة في الحمل.

لمن يناسب تجميد البويضات؟

  • أسباب طبية: قبل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، أو قبل جراحات قد تؤثر على المبيض.
  • ضعف مخزون المبيض أو انخفاض هرمون AMH مبكرًا.
  • بطانة الرحم المهاجرة التي قد تؤثر على المبيضين مع الوقت.
  • تأجيل الحمل لأسباب شخصية مثل الدراسة أو العمل أو تأخر الزواج.

خطوات التجميد

  1. تقييم مخزون المبيض بتحليل AMH وسونار لعد الحويصلات.
  2. تنشيط المبيض بحقن هرمونية لمدة 10 إلى 12 يومًا تقريبًا، مع متابعة بالسونار.
  3. سحب البويضات تحت تخدير خفيف، وهو إجراء قصير بدون جرح.
  4. تجميد البويضات الناضجة بالتجميد السريع (Vitrification)، وحفظها في النيتروجين السائل عند 196 درجة تحت الصفر.

ثورة التجميد السريع

التجميد السريع (Vitrification) يحول البويضة إلى حالة زجاجية في ثوانٍ، فيمنع تكون بلورات الثلج التي كانت تتلف البويضات في الطرق القديمة. لذلك ارتفعت نسب نجاة البويضات بعد إذابتها بشكل كبير، وأصبحت البويضة المجمدة قريبة في نتائجها من البويضة الطازجة.

متى يكون التوقيت أفضل؟

كلما كان التجميد في سن أصغر، كانت فرص الحمل لاحقًا أعلى، والأفضل أن يكون قبل سن 35. وبعد سن 38 تقل الفرص بوضوح، ويحتاج الأمر لعدد أكبر من البويضات.

عند الرغبة في الحمل

تُذاب البويضات، ثم تُخصب بالحقن المجهري، ويُنقل الجنين إلى الرحم. التجميد يحافظ على الفرصة ولا يضمن الحمل، وفرص النجاح ترتبط بسن التجميد وعدد البويضات المجمدة.

مقالات ذات صلة