السن والخصوبة: لماذا الوقت مهم؟ ومتى نفكر في تجميد البويضات؟
كيف يؤثر السن على فرص الحمل ومخزون البويضات، وما هو تجميد البويضات ولمن يناسب.
سحب البويضات الناضجة بعد تنشيط المبيض وتجميدها بالتجميد السريع (Vitrification)، للحفاظ على فرصة الإنجاب لأسباب طبية أو عند تأجيل الحمل.
عدد البويضات وجودتها يقلان مع التقدم في السن، وهذا التراجع يصبح أوضح بعد سن 35. تجميد البويضات يسمح بالاحتفاظ ببويضات في عمر أصغر، لاستخدامها لاحقًا عند الرغبة في الحمل.
التجميد السريع (Vitrification) يحول البويضة إلى حالة زجاجية في ثوانٍ، فيمنع تكون بلورات الثلج التي كانت تتلف البويضات في الطرق القديمة. لذلك ارتفعت نسب نجاة البويضات بعد إذابتها بشكل كبير، وأصبحت البويضة المجمدة قريبة في نتائجها من البويضة الطازجة.
كلما كان التجميد في سن أصغر، كانت فرص الحمل لاحقًا أعلى، والأفضل أن يكون قبل سن 35. وبعد سن 38 تقل الفرص بوضوح، ويحتاج الأمر لعدد أكبر من البويضات.
تُذاب البويضات، ثم تُخصب بالحقن المجهري، ويُنقل الجنين إلى الرحم. التجميد يحافظ على الفرصة ولا يضمن الحمل، وفرص النجاح ترتبط بسن التجميد وعدد البويضات المجمدة.
كيف يؤثر السن على فرص الحمل ومخزون البويضات، وما هو تجميد البويضات ولمن يناسب.